محمد نبي بن أحمد التويسركاني

407

لئالي الأخبار

كان شئ أفضل منه لنحله رسول الله صلّى اللّه عليه وآله فاطمة ( ع ) . وفي خبر آخر قال عليه السّلام فو اللّه لو كان شيء أفضل منه لعلّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ايّاها . وقال هارون : قال أبو عبد الله عليه السّلام يا هارون انّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة ( ع ) كما نأمرهم بالصّلاة فالزمه فانّه لا يلزمه عبد فشقى . وقال أبو خالد : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول تسبيح فاطمة ( ع ) في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحب الىّ من صلاة الف ركعة في كلّ يوم اى من الف ركعة لا تسبيح عقيبها وان كانت فريضة كما هو مقتضى اطلاقها فيه ، وفي عدم اختصاص التعقيب به في الفرايض بل الظاهر استحبابه في نفسه واشتماله على هذا الفضل وان لم يكن في التعقيب خصوصا بعد ملاحظة البيان الذي يأتي منّا في الباب الثامن في ذيل لؤلؤ فضل السّواك في أمثال ذلك ، نعم هو فيه مؤكد سيّما بعد الفريضة وخصوصا بعد الغداة منها ، وعند إرادة النّوم كما سيأتي ، والظّاهر انّ المراد انّ له هذا الفضل بعد اىّ صلاة من الصّلوات ذكر ، ولو كان بعد صلاة واحدة لا انّ هذا الفضل مقيد بدوام ذكره في كلّ يوم عقيب كلّ صلاة في عمره حتى لو أخل به عقيب واحدة لم يكن له هذا الفضل كما أنّ الظّاهر انّ هذا له بكل مرّة ذكر فلو كرر عقيب صلاة واحدة مرّات عديدة فله بكلّ مرة من الفضل والثواب أكثر من الف ركعة ولو فات بعد صلاة وكرّر بعد أخري لتدارك ما فات وقد مرّ منا نظير هذا قريبا في لؤلؤ فضل آية الكرسي . وقال عليه السّلام من سبّح تسبيح فاطمة قبل أن يثنّى رجليه من صلاة الفريضة غفر له ، ويبدء بالتّكبير ، وفي خبر آخر قال الصّادق عليه السّلام : من سبّح تسبيح فاطمة الزّهراء ( ع ) في دبر الفريضة قبل ان يثنّى رجليه غفر الله له ، وزاد في الجواهر وأوجب له الجنّة ، وقال عليه السّلام من سبّح الله في دبر الفريضة تسبيح فاطمة عليها السلام المأة ( مرة خ ) واتبعها بلا اله الا اللّه مرّة غفر له . أقول يستفاد منه استحباب ختمها بلا اله الا اللّه مرّة أيضا : كما يستفاد من